الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
351
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
خواصّها وخواصّ بعض آياتها : ‹ ص 1 › - [ الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ] من كتبها في خرقة حرير ، وأحرز عليها ، ثمّ علّقها عليه ورمي بالنُشّاب لم يُخطئ رميه . وإن كتبت بزعفران لصغير تعذّر عليه الكلام ، وسُقِيَها ، انطلق في كلامه بإذن اللّه تعالى . ( 1 ) ‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : ومن كتبها وجعلها في خرقة حرير خضراء وحرز عليها ، ورمي بالنبال أصاب ولم يُخطئ . وإن كتبها في إناء وشرب ماؤها لمن تعذّر عليه الكلام ، انطلق لسانه بالصواب ، وازداد فهماً . ( 2 ) ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : حدّث أبو المفضّل ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد العيّاشي ، قال : حدّثنا محمّد بن نصر ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى ، قال : حدّثنا أبو الحسن علي بن يحيي ، قال : حدّثنا الحسين بن علوان رفعه إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال : أمان لأمّتي من السرق : ( قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ ) ( 3 ) ، وقرأ الآية . ( 4 ) ‹ ص 1 › - الحلّي : للحفظ من السرّاق : يقرأ حين يأوي إلى فراشه : ( قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ ) إلى آخر السورة ، وردت به الرواية عن عليّ ( عليه السلام ) . وعنهم ( عليهم السلام ) : من قرأ هاتين الآيتين ( 5 ) حين يأخذ مضجعه لم يزل في حفظ اللّه تعالى من كلّ شيطان مريد ، وجبّار عنيد إلى أن يصبح . ( 6 )
--> ( 1 ) - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 86 ، رقم 36 و 37 ، تفسير البرهان : 2 / 390 ، ضمن ح 4 ، جنّة الأمان الواقية للكفعمي : 455 القطعة الأولي منه . ( 2 ) - تفسير البرهان : 2 / 389 ، ضمن ح 3 . ( 3 ) - الإسراء : 17 / 110 . ( 4 ) - فلاح السائل : 283 س 14 ، عنه بحار الأنوار : 76 / 211 س 21 . ( 5 ) - يعني الآية 110 و 111 من الإسراء . ( 6 ) - عدّة الداعي : 293 س 17 ، بحار الأنوار : 92 / 282 ح 3 .